الملتقى الفكري الأول لسفراء الحضارة الإسلامية الحديثة في طهران

عقد في العاصمة الإيرانية طهران الملتقى الفكري الأول لسفراء الحضارة الإسلامية الحديثة بحضور نخب إيرانية وأجنبية لبحث المبادئ النظرية للحضارة الإسلامية الحديثة من خلال التأكيد على ضرورة الوحدة بين جميع الأطياف الإسلامية.

وفي إطار التأسيس لحوار الحضارة الإسلامية الحديثة، وتبادل وجهات النظر بين نخب باقي الدول، استضافت طهران الملتقى الفكري الأول لسفراء الحضارة الإسلامية الحديثة، وبمشاركة العلماء والنخب الفكرية والثقافية من داخل وخارج البلاد.

وأكد المشاركون خلال كلماتهم على أن التأمل والوقوف على هذه المفاهيم والسعي لإيجاد أرضية للحوار البناء، واعتماد نهضة للبرمجيات وإنتاج العلم والفكر يعتبر أمراً حيويا وضروريا.

وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أكد مجيد عليزاده أمين عام الملتقى أن: "من أهم الطرق للوصول إلى الحضارة الإسلامية الحديثة هو فهم هذا الموضوع من قبل جميع المسلمين، وهذا الأمر يحتاج مشاركة النخب والمفكرين المسلمين، وعقد المؤتمر يأتي في هذا الإطار."

وخلال الملتقى تم التأكيد على أن الحداثة في الحضارة الإسلامية الحديثة، تشير إلى نقطتين مهمتين، أولهما الحداثة التي تؤكد التجديد بالنسبة للحضارة الإسلامية السابقة، والثانية هي الحداثة بالنسبة للحضارة الغربية الموجودة، ومن هنا فإن الحضارة الإسلامية الجديدة، هي الحضارة التي ستكون مبنية على الأسس والمبادئ الإسلامية.

وفي حديثه لقناة العالم لفت الأمين العام للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الدولية محمد باقر خرمشاد أنه و: "في ظل الظروف التي يشهدها العالم وكذلك ظهور أنواع الحضارات ومنها الغربية، وللحفاظ على وحدة العالم الإسلامي يجب معرفة الطرق التي توصلنا إلى الحضارة الإسلامية الحديثة."

وتطرق الملتقى لعدة محاور، أهمها: المبادئ النظرية للحضارة الإسلامية الحديثة، وماهيته ومادته، ومسيرة تكوينه والتئامه، وطاقاته الكامنة التي يمكن استثمارها لبناء الحضارة الإسلامية.

هذا فيما تؤكد البحوث التطبيقية أن الفكر الحضاري المتقدم والبحوث المستقبلية هي التي يجب أن يتم بحثها في ملتقى الحضارة الإسلامية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية