اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية يندد باستهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين

ندد صحفيون فلسطينيون بالجرائم الإسرائيلية التي تستهدف الصحفيين خلال تغطيتهم الإعلامية للجرائم الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين السلميين في مسيرات العودة على طول الشريط الشرقي لقطاع غزة، والتي كان آخرها قنص مصور فضائية الأقصى سامي مصران، مؤكدين على أن جرائم الاحتلال لن تثني الصحفي الفلسطيني عن كشف جرائم الاحتلال وحقيقته للعالم. 
وخلال وقفة تضامنية مع الصحفي الجريح سامي مصران أمام برج الصحفيين (شوى وحصري) بمدينة غزة، أكد منسق اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية صالح المصري، أن الاستهداف المتعمدة من قبل جنود الاحتلال للصحفيين والمؤسسات الإعلامية تهدف لقتل الحقيقة، لافتاً إلى أن الانتهاكات تجلت في استخدام الطلقات المتفجرة والمطاطية للإعلامين بشكل متعمد خلا أداء عملهم.
وأوضح المصري، بأن الاحتلال يتعمد في استهداف رجال الحقيقة في المناطق كافة، في حين أصيب 350 صحفياً خلال تغطيتهم لمسيرة العودة، منهم 79 صحفياً منذ بداية عام 2019م، و22 صحفياً يقبعون خلف سجون الاحتلال، بالإضافة إلى ارتقاء شهيدين وهم الصحفي "ياسر مرتجى" و "أحمد أبو حسين".
وأشار، إلى أنه على ثقة تامة بعودة الزميل مصران إلى العمل في أرض الميدان، موضحاً أن المصور أصيب أربع مرات خلال عمله الصحفي وكان في كل مرة يعود للتغطية أكثر جراءة.


وطالب الصحفي المصري إلى توحيد الجسم الصحفي لمواجهة كل المخاطر والانتهاكات الكبيرة بحق الاطقم الصحفية، إلى جانب تقديم كافة الدعم لعوائل الشهداء وللجرحى الصحفيين وتسهيل خروجهم للعلاج في الخارج.
ودعا، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى محاسبة الاحتلال على ما اقترفه من جرائم ضد الإنسانية بحق الصحفيين العاملين، وتقديمه للمحاكم الدولية.
واكد المصري ان اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية يدعم كل المؤسسات الصحفية الفلسطينية وفي مقدمتها فضائية الاقصى من اجل مواصلة عملها في فضح جرائم الاحتلال . 
كما  أكد مدير البرامج الإعلامية في فضائية الأقصى بغزة راجي الهمص في كلمة له، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمد باستهدافه المباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في فلسطين، ظاناً منه أنه سيحجب الحقيقة عن جرائمه أمام مرأى ومسمع العالم.
وأوضح الهمص أن استهداف المصور الصحفي مصران هو مسلسل متواصل من قبل الاحتلال في قنص الحقيقة وحجب المعلومة في تداولها وإيصالها للناس. وبين، بأن الصحفي مصران كان يرتدي الدرع الصحفي خلال تغطيته لمسيرة العودة شرقي غزة، إلا أن قوات الاحتلال أصابته في منطقة الوجه أدى لتكسر في عظام الجمجمة، مشدداً بان هذا الجريمة الجديدة بحق الصحفي لم تمنعنا من مواصلة الطريق في كشف الحقيقة.
واستهجن الهمص، الجريمة المقترفة من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، والمتعمدة بحق الصحفي سامي مصران، قائلاً، :"بان الانتهاك المتعمد لعين الصحفي هو لشطب نور الحقيقة في تناقلها للعالم".
وأشار، إلى أن الاحتلال أراد توصيل رسائل عدة جراء قنص الصحفي مصران في عينه، بأنه عدو للحقيقة في كشف حجم جرائمه بحق أبناء شعبنا، أمام دول العالم.
ودعا المدير الهمص في معرض حديثه، المؤسسات الدولية لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين العاملين في الميدان باستهدافه المباشر والمتعمد، والوقوف بجانب المؤسسات الإعلامية على رفع حصانتها القانونية التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية كافة.
وطالب الجهات القانونية، إلى تقديم جرائم الاحتلال كأدلة واضحة على انتهاكاته المتكررة بحق أبناء شعبنا، ومحاسبته في المحكمة الدولية الجنائية، داعياً مؤسسات حقوق الانسان الدولية إلى زيارة ميدانية لقطاع غزة، للوقوف عن كثب مع المؤسسات الصحفية وأطقمها العاملة في الميدان.
بدوره، أكد رئيس اللجنة الإعلامية في القوى الوطنية والإسلامية هاني الثوابته، أن استهداف المصور مصران، جريمة تضاف إلى سجل الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها الاحتلال بحق العاملين في المؤسسات الاعلامية في فلسطين، وخاصةً قطاع غزة.
وقال ثوابتة في كلمة له خلال الوقفة، أن الاحتلال يحاول من خلال استهداف المصور مصران، إلى قطع الطريق عن نقل المعلومة وكشف حقائقه أمام العالم في استهدافاته الواضحة لأبناء شعبنا".


واستعرض الثوابتة، سلسلة الاعتداءات المتواصلة بحق الأطقم الصحفية في أرض الميدان وخاصةً الصحفيين العاملين في مسيرات العودة، منها استشهاد الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين، بالإضافة لإصابة العشرات منهم (حالات اختناق، وأعيرة نارية حية، ومطاط).
وأوضح، بان استهدافات الأطقم الصحفية، لن يوقفنا عن ممارسة عملنا الوطني النضالي، وكشف حقائق انتهاكات الاحتلال بحق أبنائنا العُزل، أمام شعوب العالم، محاسبته في المحاكم الدولية.
في ذات السياق، حمل مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان جميل سرحان، الاحتلال "الإسرائيلي" مسؤوليته الكاملة عن استهداف الصحفي سامي سرحان، موضحاً بانه سيتم فتح ملف حقوقي جديد لمحاسبة الاحتلال على جريمته بحق المصور.
وبين سرحان، بأن الاحتلال تجاوزت اعتداءاته كافة المواثيق والقوانين الدولية التي كفلت بحماية الصحفيين والمؤسسات العاملة في أرض الميدان، مشيراً إلى انه سيواصل التحقيق في قضية المصور الجريح عبر توثيق صور وفيديوهات مسجلة لحظة الاستهداف، بمساعدة الصحفيين الذين كانوا بجانب مصران.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية