لقاء إعلامي موسع في بيروت تحت عنوان : إعلاميون في مواجهة صفقة القرن

في اطار اللقاءات والفعاليات المستمرة لمواجهة صفقة القرن، نُظم لقاء إعلامي موسع في بيروت اليوم الجمعة تحت عنوان : "إعلاميون في مواجهة صفقة القرن" بمشاركة عدد من المؤسسات الإعلامية والمنصات الإلكترونية وإعلاميين من مختلف الاتجاهات المهنية والسياسية.

وقال الصحافي طلال سلمان في كلمة له في المؤتمر ، إن "الأمل يتجسد بإعادة الاعتبار لأنفسنا والعمل على تحديد هويتنا وعدونا".

بدوره، لفت رئيس تحرير صحيفة "الديار" شارل أيوب إلى أن "صفقة القرن هي اكبر طعنة لنا كعرب مسلمين ومسيحيين".

من جهته ، قال وكيل الأمين العام لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية، الشيخ ناصر أخضر في كلمته بالمؤتمر : "نحن في أمس الحاجة بهذه اللحظة التاريخية للتضامن والتنسيق ، والتعاون ".

وشدد أخضر " على ضرورة التوحد على كلمة سواء "، مشيراً "إلى أنّ التحديات التي تواجهنا يوما بعد يوم تكبر وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومحاولة تسوية هذه القضية نهائياً". 

كما رأى الصحافي جوزيف قصيفي، أن "صفقة القرن تسقط حق العودة وقرارات الأمم المتحدة وتقضي على هوية القدس".

واشار البيان الختامي للمؤتمر إلى أن "صفقة القرن تمثل أقصى حالات الاذلال والتهويد والأسرلة"، ويعتبر أن "الوقت داهم والساعة تتطلب موقفاً واضحاً : لا صلح لا تفاوض لا اعتراف".

وأضاف البيان "صفقة القرن تعني تقديم رشوة أميركية سعودية بحرينية وجر فلسطين إلى مفاوضات استسلام".

وأكد البيان إلى أن "فلسطين ليست للبيع رغم كل الخيانات وهي حق للاجيال المقبلة من البحر إلى النهر"، وأشار إلى أن "كل من يشارك في صفقة القرن خائن وكل دولة تشترك فيها علانية أو مداورة تخون الحق الفلسطيني".

وفيما يلي نص البيان الختامي :

التقى اليوم الجمعة ، في الواحد والعشرين من حزيران عام ألفين وتسعة عشر، حشد من الإعلاميين والسياسيين والدبلوماسيين والقيادات الحزبية والمثقفين والفنانين والفعاليات التربوية والاجتماعية وحركات وفصائل فلسطينية ومن زملاء يمثلون مؤسسات ومن إعلامية ومراكز ابحاث ودراسات متنوعة وتداولوا موضوع ما يسمّى " صفقة القرن" وخلصوا إلى ما يلي:

إن هذه الصفقة تمثل أقصى حالات الإذلال، لطيّ حق الشعب الفلسطي في أرضه، وجعله ومن يقف معه في العالم العربي، أمام أمر واقع يقضي بتهويد وأسرلة الأرض، والقضاء على كل بارقة أمل بالتحرير، وذلك عبر إقامة شبه كيان فلسطيني ذليل ومخنوق في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية، لا حول له ولا قوة ، وتقديم رشوة بائسة بدولارات عربية وغطاء من دول عربية بدل ذلك، وترك القدس واللاجئين لمصير مفاوضات لاحقة مجهولة الوقت والمصير، وجرّ دول الإقليم إلى مفاوضات استسلام.

ولأن الحق في الأرض الفلسطينية ملك للفلسطينيين ولجميع من قاتل من أجلها منذ أكثر من سبعين عاماً، ولأن الأرض ليست للبيع رغم كل الخيانات، ولأنها ملك من استشهد أو رحل ومن بقي وهي حق للأجيال الآتية ، من النهر إلى البحر، ولأن فلسطين تضم مقدسات الأمة وهي بوصلة الحرية والتحرر ، ولأن أبناء هذه المنطقة دفعوا دماء ومال ومستقبل أبنائهم في سبيل تحريرها، ولأن فلسطين هي الراية والعز والمسعى والمآل والرمز لبلادنا، فإن المجتمعين اليوم يرفضون هذه الصفقة/العار، ويسعون ويطالبون بإسقاطها بكل السبل المتاحة.

إننا نعتبر كل من يشارك في هذه الصفقة خائناً مهما ارتفع كعبه، وكل دولة تشترك فيها علانية أو مداورة دولة خائنة للحق الفلسطيني والعربي، ونعتبر كل وسيلة إعلامية تهلل لها، وسيلة إعلام إسرائيلية عبرية، ونطالب وسائل الإعلام المقاومة بفضحها وفضح الأشخاص الداعين لها، والدول والهيئات المروّجة لها، والقيام بحملة تجييش مستمرة ضدها.

إن الوقت داهم، والموقف واجب، والساعة تتطلب لاءات: لا صلح ..لا تفاوض.. لا اعتراف، وإن التفاوض على الحق هو الباطل عينه، ما يستدعي استنفار جميع الإعلاميين الوطنيين والمؤمنين بحق الفلسطينيين في أرضهم والساعين إلى كشف الكذب الإسرائيلي- الأمريكي- الأعرابي، ومايزال التاريخ يثبت أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.

إننا ندعو لتكثيف اللقاءات والجهود والمبادرات عبر كل الوسائل الإعلامية ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات الفكرية ومراكز الدراسات والابحات من أجل التأكيد على أن فلسطين لأهلها وللمدافعين عن حقوقهم وستبقى ولفضح صفقة القرن وكل المشاريع المرتبطة بها .

"إعلاميون في مواجهة صفقة القرن"
بيروت 21-6-2019

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية