لبنان | إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: نرفض سياسات أميركا تجاه الجولان السوري المحتل

الإثنين 1 نيسان/أبريل 2019

عقد في بيروت المجلس الأعلى لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية جلستين، ناقش فيهما جملة من التطورات السياسية والتنظيمية، متناولاً العديد من الملفات التي تواجه دول المنطقة من مخاطر النفوذ الخارجي، واضعين خطة إعلامية لكل ملف من الملفات وخاصة فيما يتعلق بمحور المقاومة.

وأعقب الإجتماع بيان تلاه وكيل الأمين العام للإتحاد الشيخ ناصر أخضر جاء فيه: 

"بيان صادر عن إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية لمناسبة إنعقاد جلسة المجلس الأعلى للإتحاد في بيروت ناقش فيها جملة من التطورات السياسية والتنظيمية وبناءاً عليه أصدر التوصيات التالية: 

أولاً، يرفض الإتحاد السياسات الأميركية تجاه المنطقة لا سيما الأخيرة منها تجاه هضبة الجولان السوري المحتل والتي تدعم الأطماع الإسرائيلية ويعتبرها جزءاً من مشاريع تاريخية إستعمارية تهدف للإستيلاء على ثروات الشعوب ودول المنطقة العربية والإسلامية.

ثانياً، يدعم الإتحاد في الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة حق الشعب الفلسطيني بتحرير ارضه ويدعوا الأمة العربية والإسلامية الى رفض كل أساليب وأشكال التطبيع وإستكمال مسيرة المقاومة والنضال من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية.

ثالثاً، يدعوا الإتحاد وبذكرى مرور أربع سنوات على الحرب على اليمن الى إيقاف الحرب وفك الحصار عن الموانئ ويعتبر أنه يفتخر بمشهد الصمود والبطولة والثبات والصبر الذي جسّده الشعب اليمني البطل خلال هذه السنوات ويدين الصمت العالمي على المجازر التي تستهدف شعب اليمن العزيز.

رابعاً، يؤكد الإتحاد دعمه مقاومة ونضال الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة الإحتلال والإستبداد ووقوفه الى جانب هذه الدول في سعيها الدائم نحو الحقيقة والسيادة والحرية والإستقلال.

خامساً، يدعو الإتحاد الى دعم دور الإعلام والصحافة والحفاظ على حرية الإعلاميين والصحافيين وصيانة حق التعبير وإدانة كافة مظاهر التضييق على الحريات الإعلامية وتضليل الرأي العام وإثارة الفتن والقلاقل وبث خطاب الكراهية وممارسة الدعاية المغرضة ضد المنطقة وشعوبها.

سادساً، يرفض الإتحاد السياسات العنصرية التي تستهدف العمل الإعلامي لا سيما القرارات الإسرائيلية الأخيرة والتي إستهدفت الإعلام الفلسطيني وسياسة الشركات المناوئة لمصالح شعوب المنطقة وسياساتها الإنتقائية.

سابعاً، يدعو الإتحاد وسائل الإعلام الى إدراك أهمية اللحظة السياسية وضرورة لعب دور رائد في مجال مواجهة التحديات التي تعصف في المنطقة على الصعد كافة.

ثامناً، دعم الإتحاد مسيرة البحث والتطوير العلمي والأكاديمي المرتبط بالشأن الإعلامي ويشدد على ضرورة دعم الإعلاميين المبدعين لتطوير العمل الإعلامي وحل المشكلات التي تعيق تطور الإعلام وحريته ودوره .

وتوجه المجلس الأعلى بالشكر الجزيل الى جميع المؤسسات الإعلامية العاملة في لبنان والمنضوية في إطار الإتحاد على إسهامهم في إنجاح هذا الإجتماع والشكر لجميع الإخوة الذين قدموا جهودهم الكبيرة لإنجاح أعمال الإجتماع وتنظيم جدول أعماله والوصول الى النتائج التي توصل اليها."

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية