بيان صادر عن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية تعليقا على قرار رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو حول فضائية الأقصى

تعليقا على القرار الذي أصدرته القيادة الإسرائيليّة الصهيونيّة، باعتبار قناة الأقصى منظمة أرهابية وتهديد العاملين الإعلاميّين فيها، يهم الإتحاد التاكيد على التالي: 

إن الإحتلال "الإسرائيلي" الذي يغتصب الأرض الفلسطينية منذ سبعين عاماً ويقتل الشعب الفلسطيني هو رأس الإرهاب في العالم، ولا يحق له الحديث عن الاٍرهاب.
­    نشيد بالدور المهني لفضائيّة الأقصى في نقل الحقيقة والدفاع عن مظلومية الشعب الفلسطيني.
­    إن  رئيس وزراء الإحتلال "بنيامين نتنياهو" الذي أصدر قراراً يحظر بموجبه قناة الأقصى الفضائية ويعتبرها "منظمة إرهابية محظورة"، غارق في الفساد ويداه ملطخة بدماء الأبرياء من الأطفال الفلسطينيين.
­    إن هذا القرار العنصري لن يمنع قناة الأقصى من مواصلة التغطية بكل مهنية ونقل معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يتعرض للقتل اليومي .
­    إن المؤسسات الدولية التي تعنى بالحريات الصحفية مطالبة بالتدخل لوقف الإعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين التي تفاقمت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية واتخاذ المواقف المناسبة.
­    إننا في إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة نحذّر من تداعيات هذا القرار وأي إعتداءات "إسرائيلية" قد تستهدف العاملين في قناة الأقصى على ضوء هذا القرار العنصري.
­    نوجه التحية للطواقم الصحفية الفلسطينية والمؤسسات الأعضاء في اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، وندعو لمواصلة التغطية الإعلاميّة بكل مهنية لنقل معاناة الشعب الفلسطيني.

اتحاد الإذاعات والتلفزیونات الإسلامیة
الأمانة العامّة
طهران، 6 آذار 2019

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية