اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية يعقد ندوة حوارية في اليمن حول خطاب الكراهية والتحريض في وسائل الإعلام العربية

عقد اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية مكتب اليمن, ندوة حوارية تحت عنوان خطاب الكراهية والتحريض في وسائل الإعلام العربية.. وسائل إعلام تحالف الحرب على اليمن مثالًا.
وفي الندوة التي حضرها ممثل وزير الإعلام اليمني الأستاذ فهمي اليوسفي ، ورئيس الدائرة القانونية والحقوقية في حركة أنصار الله القاضي عبد الوهاب المحبشي ، وعدد من الصحافيين وممثلين لوسائل إعلام يمنية , وخلال الندوة قُدمت عدة أوراق سلطت الضوء على تنامي ظاهرة خطاب الكراهية والتحريض الذي يتعرض له المواطن العربي عمومًا واليمني خاصًة.
الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحبيشي قدم ورقة حول خطورة خطاب الكراهية وإشكاليات مواجهته, حيث عرض مجموعة من القوانين والتشريعات الدولية التي تُجرم خطاب الكراهية والتحريض على العنف, معتبرًا أن ما يقوم به تحالف الحرب على اليمن يعد انتهاكًا صارخًا لكل هذه القوانين, وعرج الحبيشي على موقف الدين الإسلامي من خطاب الكراهية والتحريض مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم التي تظل ثابتة تحت مبدأ عدم الدعوة إلى الكراهية في حكم العدل الآلهي.
فيما جاءت الورقة الثانية للقاضي عبد الوهاب المحبشي تحت عنوان "معركة المصطلحات في وجه العدوان السعودي ", حيث يرى المحبشي أن دول تحالف العدوان إلى جانب شنها حربًا ظالمة لم ترحم النساء والأطفال قد استغلت الآلة الإعلامية الضخمة التي تمتلكها في إرسال رسائل التحريض على الكراهية والعنف ضد اليمنيين, وبحسب المحبشي فإن الإعلام الدولي أيضًا يشارك إعلام العدوان في تشويه الموقف الوطني الرافض والمقاوم للعدوان, في تناقض واضح بين الواجب الإعلامي المفترض عليها وانتهاكها الفعلي لحق ممارسة الإعلام ببث رسائل التحريض والكراهية.
القاضي المحبشي أشار في ورقته إلى مصطلحات بعض وسائل الإعلام العربية في تناولها للقضية اليمنية والتي تحمل بصورة ما، نغمة تحريض على الكراهية والعنف, وهذه الوسائل بالطبع تخدم العدوان وتسعى لشق الصف الوطني اليمني وتماسك الأمة .
وحول خطاب الكراهية والتحريض في وسائل إعلام تحالف الحرب على اليمن جاءت ورقة الأستاذ عبد الغني الزبيدي الذي اعتبر أن حرب تحالف العدوان على اليمن انطلقت من ركيزة أساسية هي حرب المصطلحات المنضوية على معاني الكراهية والتشويه والتحريض على العنف, مستجدية البعد المناطقي والإثني في المجتمع اليمني, بالرغم من أن هذه المصطلحات ليست مبنية على واقع وإنما هي محاولة لاختراق ما يسهل على العدوان الوصول إلى أهدافه وتنفيذ المشاريع الاستعمارية المتمثلة بمشروع الشرق الأوسط الجديد.

وشهدت الندوة عدد من المداخلات، حملت توضيحات عن أساليب ووسائل اعلام تحالف الحرب على اليمن .
وفي ختام الندوة تحدث نائب وزير الإعلام اليمني السيد فهمي اليوسفي عن آلية مجابهة خطاب الكراهية والتحريض , وكيفية تجاوز ما رُسم لها من أهداف, وأكد اليوسفي على واجب وسائل الإعلام  في توضيح وكشف رسائل التحريض لإعلام العدوان , كما نوّه إلى أن تبني قضايا الأمة المصيرية وما يجمع بين أبناءها, معتبرًا أن ذلك يكون مجديًا إلى حد كبير في مواجهة إعلام التحريض والكراهية.

الندوة أفضت لتوصيات عدة كان من أهمها:
ضرورة العمل على وثيقة شرف إعلامية وطنية لمحاربة الخطاب الذي يبث الكراهية والتفرقة, والتشجيع على مسلمات التعايش والوطنية, بالإضافة إلى تشكيل لجنة رصد للخطاب الإعلامي لتوثيق انتهاكات التحريض وخطابات الكراهية, والعمل على خطة للتصدي لها بكافة الطرق المشروعة. والدعوة إلى مجابهة رسائل التحريض وخطابات الكراهية التي تبثها وسائل إعلام العدوان ..

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية