بیان صادر عن اتحاد الإذاعات والتلفزیونات الإسلامیة دعوة لأوسع تغطیة إعلامیة لمسیرات العودة

في الذكرى السبعين للنكبة والقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلی مدينة القدس المحتلة، 

يخوض الشعب الفلسطيني منذ الثلاثين من مارس - آذار 2018 م حراكاً جماهيرياً واسعاً تزامن مع ذكرى يوم الأرض وظل مستمراً حتى الآن وعلى طول الحدود الزائلة مع المحتل في قطاع غزة، رفضاً لنقل السفارة الأمريكية للقدس وكسراً للحصار وخطوة على طريق العودة وإسقاط المؤامرات التي تحيكها الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وبعض الأنظمة المشبوهة ضمن ما بات يعرف بصفقة القرن .

إننا إذ نوجه التحية للجماهير الفلسطينية التي خرجت لتعبر عن غضبها بصدورها العارية،  نؤكد أن الاحتلال الصهيوني إلى زوال وأن الشعب الفلسطيني حتماً سينتصر في معركة الإرادة والحرية  رغم المؤامرات التي تحاك لإجهاض مسيرات العودة .

إن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية يدعو لأوسع تغطية إعلامية دعماً وإسناداً لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل العودة لأرضه المغتصبة منذ العام 1948م وإلى الاهتمام الاستثنائي بهذا الحدث، ونأمل التركيز على النقاط التالية:

  • الشعب الفلسطيني يناضل من أجل حقوقه المغتصبة في ظل الصمت الدولي والعجز والهوان من بعض دول المنطقة والذي بات يشكل خنجراً مسموماً من خلال التطبيع والهرولة مع العدو وتشكيل تحالفات  مع الاحتلال لضرب محور المقاومة والتآمر على ما تبقى من القضية الفلسطينية.
  • لقد أثبت الشعب الفلسطيني على مدار تاريخ الصراع مع المحتل الغاصب أنه ثابت على أرضه متمسك بحقوقه ويرفض التنازل عنها ويرفض التفريط بذرة تراب من الأرض الفلسطينية، وقد جاءت مسيرات العودة لتؤكد على فشل كل المخططات الصهيونية التي تستهدف حق العودة.
  •  كشفت التظاهرات السلمية أن العدو الصهيوني يمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني من خلال استهدافه للمدنيين العزل حيث استشهد مع انطلاق مسيرات العودة منذ تاريخ 30 آذار/ مارس الماضي 48 فلسطينياً وأصيب 9520 آخرون في قطاع غزة، جرّاء الاعتداءات المتكرّرة للعدو الصهيوني، من بينهم خمسة أطفال وصحفيان اثنان، كما أن من بين المصابين أكثر من 900 طفل و400 سيدة و200 مسعف من الطواقم الطبية و110 صحفيين.
  • إن مسيرات العودة الكبرى تبلغ ذروتها في 14 و15 مايو /2018م تزامنا مع الذكرى السبعين للنكبة والقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة من خلال الإعلان عن الإضراب الشامل في الأراضي الفلسطينية والزحف بمئات الآلاف نحو الحدود للمشاركة في مسيرات العودة الكبرى، لذلك نهيب بكل المؤسسات الإعلامية الصديقة والأعضاء الكرام في الاتحاد التركيز على هذا الحدث الكبير الذي  بات يقلق الاحتلال وعملاءه في المنطقة .
  • ندعو كل المؤسسات الأعضاء لتغطية مفتوحة للمسيرات والمواجهات التي ستنقل عبر وكالات الأنباء الإخبارية من خلال النقل المباشر لخمس نقاط مواجهة في قطاع غزة، مع التركيز على الجرائم التي سيرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية واستخدام جنود الاحتلال للرصاص المحرم دولياً والغازات السامة .
  • نوجه التحية للطواقم الإعلامية الفلسطينية والمؤسسات الأعضاء في الاتحاد على جهودها الكبيرة في التغطية خلال الأيام الماضية من مسيرات العودة لنؤكد على ضرورة تسليط الأضواء على استهداف الصحفيين الفلسطينيين حيث استشهد اثنان منهم وهما ياسر مرتجى واحمد أبو حسين وأصيب نحو 110 آخرين 21 منهم بالرصاص الحي .
  • نوجه التحية للشعب الفلسطيني الصامد على أرضه في الذكرى السبعين للنكبة التي تأتي هذا العام لتؤكد أن العودة باتت أقرب من أي وقت مضى رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية .

 

اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية

٢٠١٨/٥/١٢

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية