بیان اتحاد الإذاعات والتلفزیونات الإسلامیة حول الهجوم علی مبنی وکالة "صوت أفغان" للأنباء في کابول

بسم الله الرحمن الرحیم


مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿الأحزاب، ٢٣﴾
مرة جديدة تمتد يد الإرهاب لتضرب الأبرياء في أفغانستان، بهجوم ثلاثي متزامن على وكالة " صوت أفغان" التي تؤدي دورها الأخلاقي والشرعي بكل أمانة وإخلاص، ومرة أخرى يكشف النقاب عن الوجه المعادي للشعوب الأبية التواقة للحرية مثبتًا صدق موقف الإعلام الأصيل.
إن شهادة وجرح أكثر من 120 شخصًا مسلمًا حرًّا، بينهم عدد من الطلاب والعاملين الذين جادوا بأنفسهم في مكاتب وكالة "صوت أفغان" و"مركز تبيان الثقافي"، وهو ما يؤكد السعي الدائم والجبان والمأجور للاستكبار العالمي لإطفاء وإسكات صوت الإعلام الصادق، ولكنهم غفلوا عن قوله تعالى: يريدون ليطفؤوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون (الصف، ٨)  
إن الأمانة العامة لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بإسم الأمين العام والأعضاء والمؤسسات والعاملين، تدين بشدة هذا العمل الإرهابي وتتقدم بواجب العزاء لعوائل الشهداء  الأبرار، سيما شهداء وكالة "صوت أفغان"، ولأهل الإعلام والفن وللشعب الأفغاني الشجاع والمضحي، وهي على يقين أن أنف الإرهاب سيمرغ أيضاً بتراب المذلة، ولن تكون هذه الأعمال سوى وصمة عار على جبينهم لأن تلألؤ نور الحقيقة المتمثل بأهل الصبر والبصيرة وأتباع الاسلام المحمدي الأصيل واضح وجلي.

الأمانة العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية
28/12/2017

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية